إسماعيل بن القاسم القالي

115

الأمالي

قرينة سبع إن تواترن مرة * ضربن فصفت أرؤس وجنوب تواترن أتبع بعضهن بعضا يريد أنهن غير مصطفات فإذا أردن الطيران ضربن بأجنحتهن حتى ستوين ثم يصرن إلى طيرانهن وهن مصطفات الأرؤس والجنوب وقرأت على أبي بكر بن دريد لنفسه في قصيدة له أولها هذه الأبيات ليس المقصر وانيا كالمقصر * حكم المعذر غير حكم المعذر لو كنت أعلم أن لحظك موبقى * لحذرت من عينيك ما لم أحذر لا تحسبي دمعي تحدر إنما * نفسي جرت في دمعي المتحدر خبري خذيه عن الضنى وعن البكا * ليس اللسان وأن تلفت بمخبر ولقد نظرت فرد طرفي خاسئا * حذر العدا وبهاء ذاك المنظر يأسي يحسن لي التستر فاعلمي * لو كنت أطمع فيك لم أتستر ( قال أبو علي ) المعذر في طلب الحاجة المبالغ فيها والمعذر المتواني والمقصر عن الشيء الذي ينزع عنه وهو يقدر عليه والمقصر العاجز عنه ( قال الأصمعي ) جاءتنا زمزمة من بني فلان وصمصمة أي جماعة وأنشد إذا تدانى زمزم لزمزم * وأنشدنا أيضا وحال دوني من الأبناء زمزمة * كانوا الأنوف وكانوا الأكرمين أبا قال ويروى صمصمة ويقال نشصت المرأة على زوجها ونشزت وهو النشوص والنشوز ومنه يقال نشصت ثنيته إذا خرجت من موضعها قال الأعشى تقمرها شيخ عشاء فأصبحت * قضاعية تأتي الكواهن ناشصا أي ناشزا ( قال أبو علي ) قال لي أبو العباس معنى تقمرها عقلها وأخرجها من قومها فأصبحت في قضاعة غريبة تأتي الكواهن تسأل عن حالها هل يرين لها الرجوع إلى أهلها أم لا والنشاص الغيم المرتفع ( قال أبو علي ) إنما سمى نشاصا لأنه ارتفع على غيره بمنزلة الثنية ارتفعت على غيرها والشرز والشرص واحد وهو الغلظ ( قال الأصمعي